الطريق
الإثنين 21 أبريل 2025 02:42 صـ 23 شوال 1446 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس التحريرمحمد رجب
سلسلة غارات جوية إسرائيلية عنيفة جنوبى لبنان انطلاق معرض الربيع التشكيلي في الكويت بمشاركة عربية ودولية اليونان تئن تحت وطأة الغلاء.. الأسعار تشتعل وسط أزمة اقتصادية خانقة نجوم الطرب بالأوبرا تتألق فى احتفالية أعياد الربيع وزير التموين يقرر تخفيض أسعار الدواجن المجمدة والبيض بمناسبة أعياد الربيع وشم النسيم في العريش.. وزارة الثقافة تطلق ملتقى سيناء الأول لفنون البادية احتفالا بالذكرى الـ43 لتحرير سيناء فيديو| اتهامات متبادلة بين موسكو وكييف حول خرق وقف إطلاق النار الهش إسرائيل تعيش حالة من التوتر الداخلي وتحذيرات من ”اقتتال يهودي يهودي” شاهد| عرض تفصيلى: أمريكا والهند.. محطات الهدوء والتوتر وسط أجواء مشحونة تجاريًا.. واشنطن تستقبل اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولى والدة إمام صلاة التراويح الكفيف بالجامع الأزهر تبكي على الهواء في ”الستات مايعرفوش يكدبوا” النجمة صابرين ضيفة مها الصغير في ”السهرة” مساء شم النسيم على CBC

أطفال غزة يكتبون أسمائهم على أيديهم للتعرف عليهم بعد استشهادهم

أطفال غزة
أطفال غزة

في ظل القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، لجأ كثير من الفلسطينيين، وخاصة الأطفال، إلى كتابة أسمائهم على أيديهم حتى يسهل التعرف عليهم إذا استشهدوا أو أصيبوا وهذه الظاهرة المأساوية تعكس حجم الخوف والقلق الذي يعيشه السكان في غزة، حيث يخشى الكثيرون أن يتم اختفاء جثثهم أو أن يتم التعرف عليهم على نحو خاطئ.

وفي مقطع فيديو متداول، يظهر طفل فلسطيني يكتب اسمه على يده، ويقول: "أكتب اسمي حتى يعرفوا من أنا إذا ماتت"، وهذا الشعور بالخوف والقلق ليس غريباً على أطفال غزة، الذين عانوا سنوات طويلة من الحصار والقصف الإسرائيلي، منذ عام 2006، تعرض قطاع غزة لأكثر من 10 حروب، أسفرت عن مقتل آلاف الفلسطينيين، بينهم العديد من الأطفال، وحتى ذلك الحين.

وتسبب القصف الإسرائيلي في دمار واسع النطاق، حيث دمرت آلاف المنازل والمدارس والمستشفيات، وهذه الحرب الأخيرة، التي بدأت في 7 أكتوبر 2023، أسفرت عن مقتل أكثر من 4000 فلسطيني، بينهم أكثر من 1000 طفلاً.

وفي ظل هذه الظروف المأساوية، يحاول الأطفال الفلسطينيون التغلب على الخوف والقلق من خلال كتابة أسمائهم على أيديهم، وهذه العلامة البسيطة هي رمز للأمل في أن يتم التعرف عليهم، حتى لو ماتوا، فهي رسالة إلى العالم مفادها أن هؤلاء الأطفال هم بشر، وأنهم يستحقون أن يعيشوا في سلام وأمان.


جدير بالذكر أن ظاهرة كتابة الأطفال الفلسطينيين لأسمائهم على أيديهم هي علامة على المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، فهي تعبير عن الخوف والقلق من الموت، لكنها أيضاً رمز للأمل في أن يتم التعرف على هؤلاء الأطفال، حتى لو ماتوا، فهذه العلامة البسيطة هي دعوة إلى العالم للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ومطالبة بوقف الاحتلال الإسرائيلي الظالم.

اقرأ أيضًا: بتصويت الجمهور.. محمد صلاح يحصد جائزة الأفضل في الدوري الإنجليزي