«أبواب الجحيم».. وزير الخارجية الأسبق يكشف سر اعتذار إسرائيل عن حادث الحدود…خاص

اشتعلت نيران غضب الشعب المصري بعدما أصيب بعض عناصر المراقبة الحدودية المصرية بشظايات من دبابات إسرائيلية أمس، خلال الاشتباكات في قطاع غزة، مما أدى إلى إصابات طفيفة لبعض عناصر المراقبة الحدودية، الأمر الذي جعل إسرائيل في مأزق أمام شعب كامل وثّق معها معاهدة سلام "كامب ديفيد" عام 1978، ولم يطلق عليها رصاصة واحدة حتى الآن.
وظن المصريون أن هذه الشظايا الإسرائيلية، بسبب تقديم دعم ومعونات إلى الفلسطينيين في قطاع غزة مما أثار غضبهم.
وعلى الفور خشيت إسرائيل من رد فعل المصريين، وأبدت أسفها على الحادث، مبررة ذلك أنه غير متعمد، وجارى التحقيق فى ملابسات الواقعة.
الاعتذار ينفي قصد شظايا الاحتلال
وتعليقًا على هذه الأحداث، قال السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، إنه يجب أخذ جميع الأمور بحجمها الطبيعي وعدم المبالغة في التصورات.
وأوضح عرابي، في تصريحات خاصة لـ "الطريق"، أن الكيان الصهيوني خشي مما حدث وبادر بالاعتذار، لأنهم على علم أن هذا التصرف سيفتح عليهم طاقة جهنم.
وأكد وزير الخارجية الأسبق، أنه حتى وإن كانت تلك الشظايا عن قصد وعمد، فبمجرد مبادرة الجانب الإسرائيلي بالاعتذار بعد الحدث بلحظات، فبالتالي ينتفي القصد تمامًا.
بيان الجيش عن حادث الحدود المصرية
وجاء بيان المتحدث العسكري للجيش المصري أمس الأحد، أن الاشتباكات القائمة فى قطاع غزة أصيب أحد أبراج المراقبة الحدودية المصرية بشظايا قذيفة من دبابة إسرائيلية عن طريق الخطأ مما نتج عنه إصابات طفيفة لبعض عناصر المراقبة الحدودية، وقد أبدى الجانب الإسرائيلى أسفه على الحادث غير المتعمد فور وقوعه وجارى التحقيق فى ملابسات الواقعة.
الدعم المصري لقطاع غزة
وكانت قد تجمعت عشرات الشاحنات الإغاثية عند معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة في انتظار السماح بدخولها إلى جنوب القطاع، الذي يعاني نقصًا حادًا في الغذاء والدواء ومواد أساسية أخرى، بسبب قصف الكيان الصهيوني اللعين.
ودخلت أمس الأحد، الدفعة الثانية من قوافل المساعدات، التي وصلت نحو 17 إلى غزة بعد أن خضعت للتفتيش.
عملية طوفان الأقصى
وفرضت القوات الإسرائيلية حصارًا مشددًا على قطاع غزة المليء بالسكان، وقطع المأكل والمشرب والكهرباء ودخول المعونات، وذلك فور اندلاع القتال في السابع من أكتوبر، من قبل المقاومة الفلسطينية في عملية طوفان الأقصى.
اقرأ أيضًا.. السفير الفلسطيني لـ «الطريق»: فقدت التواصل مع أبنائي ولا أعلم أحياء أم أموات