الطريق
الإثنين 21 أبريل 2025 10:38 صـ 23 شوال 1446 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس التحريرمحمد رجب
سلسلة غارات جوية إسرائيلية عنيفة جنوبى لبنان انطلاق معرض الربيع التشكيلي في الكويت بمشاركة عربية ودولية اليونان تئن تحت وطأة الغلاء.. الأسعار تشتعل وسط أزمة اقتصادية خانقة نجوم الطرب بالأوبرا تتألق فى احتفالية أعياد الربيع وزير التموين يقرر تخفيض أسعار الدواجن المجمدة والبيض بمناسبة أعياد الربيع وشم النسيم في العريش.. وزارة الثقافة تطلق ملتقى سيناء الأول لفنون البادية احتفالا بالذكرى الـ43 لتحرير سيناء فيديو| اتهامات متبادلة بين موسكو وكييف حول خرق وقف إطلاق النار الهش إسرائيل تعيش حالة من التوتر الداخلي وتحذيرات من ”اقتتال يهودي يهودي” شاهد| عرض تفصيلى: أمريكا والهند.. محطات الهدوء والتوتر وسط أجواء مشحونة تجاريًا.. واشنطن تستقبل اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولى والدة إمام صلاة التراويح الكفيف بالجامع الأزهر تبكي على الهواء في ”الستات مايعرفوش يكدبوا” النجمة صابرين ضيفة مها الصغير في ”السهرة” مساء شم النسيم على CBC

صفوت عبد العظيم يكتب..كرة القدم والمزاج القومي للمصريين

الكاتب الصحفي..صفوت عبد العظيم
الكاتب الصحفي..صفوت عبد العظيم


من يتابع الملايين من المصرين الذين يتابعون مباريات فريقهم القومي ،يدرك دون ادنى تحليل أو استنتاج، مدى التأثير النفسي والانفعالي الجمعي للساحرة المستديرة عليهم، والمدقق في وجوه وتعبيرات المصريين الحزينة المنكسرة عقب خروج فريقهم من دور ١٦ على يد الكونغو (المجتهد) يدرك كذلك مدى تغلغل الشعور بالانتماء لديهم تجاه علم مصر، لو بحثنا عن مشروع قومي واحد يلتف حوله المصريون بكافة اطيافهم ،فلن نجد ساحة يتبلور فيها مثل هذا الالتفاف مثل كرة القدم، من هذا المنطلق علينا أن نقف على عدة اشكاليات
الاولى:
لم تعد كرة القدم مجرد لعبه ،وانما أصبحت احد روافد التأثير في المزاج القومي العام صعودا هبوطا، الامر الذي يدفع بالمسؤلين الرسميين وصناع القرارات الفوقية في مجال الرياضة، من ضرورة الاخذ في الإعتبار هذا البعد السياسى الكامن وراء هذه اللعبه،
الثانية:
المكسب والخسارة وجهان لعملة واحده وهى الحياة، فلا يوجد بالقطع انتصار دائم ولا انكسار ثابت، وبرغم بديهية مثل هذا المبدأ الوجودي في شتى مجالات الحياة،إلا أن ادبيات البحث في مجال ظاهرتي الصراع والتنافس تشير الى الخسارة التي تأتي نتيجة عدم بذل الجهد،تختلف من حيث المردود النفسي والانفعالي عن تلك الخسارة التي يرادفها بذل الجهد، فالاولى تصيب الفرد بخيبة الأمل والشعور بالحزن العميق، والثانية برغم الحزن أيضا غالبا مايواكبها الشعور بالاريحية واستقبل النسبي ( التوفيق وعدم التوفيق) والمدقق في فعاليات كل مباريات فريقنا القومي لا يساوره ادنى شك في اننا نقع ضمن الفئة الأولى من الخسارة المخفية المهينه،على اعتبار تاريخنا الطويل بوصفنا أبطال القارة وفقا للحقائق وليس الأماني، فالاخفاقات واوجه القصور في الإعداد لخوض المنافسات عديدة و لا يتسع المجال بالقطع لذكرها ،وخلاصة القول لابد من محاسبة كل من قَصْرْ في هذا المجال ، لا اقصد هنا تقصير الأحد عشر لاعبا فقط ،وإنما كل من خطط ووضع الاستراتيجيات لعليا وأشرف على تنفيذها.
الثالثة:
اذا أخذنا في الاعتبار( كما اسلفنا) إن كرة القدم في المحافل الدوليه ،تتعدى حدود اللعبه لكل تصب في الأعلام والاناشيد القومية للدول المشاركه ( هدف قومي) لادركنا في المقابل أهمية الاعتناء بها على الوجه الاكمل بوصفها متطلب قومي يتعدى حدود اللعب ، لرفع أو خفض اسم هذا البلد أو ذاك، ( القوالب النمطية الذهنية)..ونظرة للاداء الباهت لمنتخبنا القومي في كل عروضه مع فرق لم نسمع عنها من قبل يؤكد اننا تهاونا في سمعة بلادنا قبل هزيمتنا كرويا
الرابعة:
يعد الانكسار أول درجة من درجات الانتصار ، ولولا
الهزيمه ماكنا تجرعنا حلاوة الانتصار الذي يأتي بعده،الامر الذي يدعونا الى ضرورة استثمار ذلك الانكسار في كيفية الإعداد للانتحار اللاحق والقادم بإذن الله ،ولكن هل توجد الإرادة والكوادر القادرة على استيعاب الدرس‼️ هذا هو مربط الفرس..
هاردلك يامصريين وخيرها في غيرهها ٠