الطريق
السبت 5 أكتوبر 2024 07:59 صـ 2 ربيع آخر 1446 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
وزير الزراعة: صادرات مصر الزراعية تصل إلى 6.7 مليون طن في 9 أشهر المشاط: استثمارات بـ2.25 مليار دولار لتعزيز الطاقة المتجددة عبر برنامج نُوَفِّي البنك الأوروبى يدرس استثمار 100 مليون دولار في سندات العربى الأفريقى للاستدامة مركز الحوار ينظم ندوة بعنوان «أكتوبر معركة نصر » برئاسة وزير البترول.. مصر تمثل في افتتاح القمة الـ19 للفرانكفونية بباريس الصحة: مبادرة ”بداية” تقدم 33.6 مليون خدمة منذ انطلاقها منطقة المنيا الأزهرية تحتفل بانتصارات أكتوبر فينيسيوس على أعتاب الكرة الذهبية.. مفاجآت في حياته الشخصية ومسيرة مليئة بالإنجازات احتفالا بذكرى أكتوبر.. عروض فنية ومنتجات تراثية بالمعرض الـ 17 للثقافات العسكرية الفيفا يدرس منع الكيان الصهيوني من المشاركات الدولية بعد طلب فلسطين من القاهرة.. إعلان تأسيس وتدشين الاتحاد الدولي لمهرجانات المونودراما تكثيف الجهود للانتهاء من إحلال وتجديد خطوط مياه الشرب والصرف الصحي بشارع كسر الحجر

حملة لسرقة الحمير الإفريقية بغرض صنع عقار صيني

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

تتعرض الحمير في بعض دول إفريقيا للسرقة من قبل الصينيين، بغرض استخدامه في صنع عقار علاجي لبعض الأمراض، وفق ما ذكره موقع "دويتش ويل"، وتقرير لإذاعة VOA الأمريكية.

يسمى العقار الصيني اسم "ايجياو" وهو يعتمد على وصفة صينية قديمة تصنع من جلد الحمير، كانوا يستخدمونها لعلاج جميع الأمراض، وهو ما زاد من حجم الطلب على الحمير، ودفع الصينيين إلى جلب الحمير من بعض الدول الإفريقية، مثل تنزانيا ومالي.

أجرت الصين عدة صفقات لشراء الحمير من هذه الدول، وعندما رفضت الحكومات تجديد هذه الصفقات لجأت إلى تشكيل حملة لسرقة الحمير، والاستفادة من جلودها في صنع هذا العقار، وفقا للجمعية العالمية لحماية الحيوانات.

ويكون صنع العقار الصيني من خلال غلي جلود الحمير، لاستخلاص مادة داكنة تسمى الجيلاتين، يتم معالجتها بطريقة ما ثم وضعها في قوالب صغيرة، تستخدم لعلاج أمراض عدة.

اقرأ أيضاً: اختراع.. الصين تبتكر ”آيس كريم” غير قابل للذوبان

قال العالم في جمعية ملاذ الحمير البريطانية، سايمون بوب، إنه يستخدم لأغراض طبية وتجميلية، وإن الصين لا تمتلك العدد الكافي من هذا الحيوان، لاستخدامه في صنع العقار، وهو ما دفعها إلى سرقة الحمير من جنوب إفريقيا، حيث رفض السكان بيع حيواناتهم للصينيين.

قامت تنزانيا بإنهاء عملية تصدير الحمير إلى الصين، كما أخرجت قرار يفيد بمنع ذبح الحمير حتى لا يتسنى للصينين أخذ الجلود، ولأن الحمير لديها اقتربت من الانقراض، وهو ما دفعهم إلى سرقة الحمير لذبحها وتجريدها من جلودها، بغرض تصنيع العقار، فقد وجد بعض السكان حيواناتهم جزء مذبوح، بينما جرد جزء آخر من الجلد دون ذبح.

وكشفت دراسة تم إجراؤها في جامعة جنوب إفريقيا، عن انخفاض عدد الحمير في دول الجنوب، حيث تقلص من ٢١٠ ألف حمار إلى ١٤٦ ألف من عام ١٩٩٦ إلى ٢٠١٩، الأمر الذي دفع تلك الدول إلى حظر عمليات الذبح أو البيع، للسيطرة على مشكلة الانقراض.

يستخدم الصينيين بعض المناطق لتهريب الجلود، على رأسها منطقة ليسوتو الجبلية، باعتبارها منطقة خارج سيطرة الحكومات، ولقلة التواجد الأمني بها.