الطريق
السبت 19 أبريل 2025 02:57 صـ 21 شوال 1446 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس التحريرمحمد رجب
يحيى الفخراني يتوّج “شخصية العام الثقافية” في احتفالية كبرى للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالرباط الدكتورة غادة جبارة رئيس أكاديمية الفنون توقع برتوكول تعاون مع جامعة عفت بالمملكة العربية السعودية الرقص الحديث تستلهم أولاد حارتنا وشهرزاد فى عرض البصاصين على مسرح الجمهورية ”أنقذوا الأطفال”: إغلاق المخابز والمستشفيات في غزة ونقص حاد في المساعدات الإنسانية فيديو| ضياء رشوان: مصر القوة العسكرية الأكبر في المنطقة والجهود مستمرة لوقف حرب غزة زينب مأمون تفوز بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للكيك بوكسينج بالصور| المهندس مدحت بركات يفتتح مقر حزب أبناء مصر بالإسكندرية شحاته زكريا يكتب الرئيس السيسي في الخليج.. تثبيت التحالفات وترسيخ أركان الاستقرار ”الشباب والرياضة ” تنظم ندوة توعوية ضمن مبادرة ”شباب على خطى النور” بمحافظة بورسعيد وزير البترول والثروة المعدنية يلتقي نائب رئيس شركة بريتش بتروليوم ”بي بي” للغاز والطاقة منخفضة الكربون نائب وزير الصحة يتفقد عددًا من المستشفيات بمحافظة الإسكندرية.. ويوصي بصرف مكافأة للمتميزين وزير الأوقاف وعدد من السفراء يشهدون ختام دورة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية لتدريب عدد من الطلاب الوافدين

مدحت بركات يكتب: سلاحنا في الحياة

كيف نواجه المشكلات التي نتعرض لها في الحياة من: (آلام، معاناة، مرض، يأس وقلق، شر، وعذاب)؟، فكل هذه المشكلات تحتاج إلى الصبر، والصبر هو قدرتك على تحمل الآلام التي تصيبك، وعدم الشكوى والآلام النفسية أصعب من الآلام البدنية.. ونحن في حاجة إلى سلاح نفسي يقوينا على الصبر..

ولا يوجد في ترسانة الأسلحة للمسلم ما هو أقوى من سلاح الإيمان بالله.. فنحن لا نجد أقوى من الله معينًا وظهيرًا وسندًا وحافظًا عند الشدائد.. فلا شيء يعيننا على الصبر إلا الإيمان..

فما هو معنى الإيمان؟.. هو الإيمان بأن الله موجود، وما دام موجودًا فالرحمة موجودة والمغفرة موجودة.. فهو خالق الكون.. ومقدر الأقدار.. ومحرك المصائر..

ومعناه أيضًا أن في الألم حكمة.. والمرض حكمة.. والمعاناة حكمة.. واليأس والقلق والشر والعذاب حكمة.. فإن الله خلق كل شيء لحكمة.. فلا عبث في الوجود..

كما معناه أن الصبر لن يمضي بلا ثمرة ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ)، ومعناه (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا).. فالعسر يأتي ويعقبه الفرج فأي بشرى للاطمئنان من هذه البُشَر؟

وبسلاح الإيمان.. يطمئن القلب، ويرتاح البال، وترتاح النفس، ويزول القلق، ونتحرر من الألم النفسي، فهذا هو أقوى سلاح (سلاح الإيمان بالله ) وبما أن الله موجود فأنت لست وحدك بل تحرسك عناية الله، والحق لا بد يصل لأصحابه.. فتلك هي الصيدلية الإلهية لكل من داهمه القلق، ففيها الدواء لكل داء.. وكل هذه ثمرة (لا إله إلا الله)..

ومن استودع همه وغمه عند الله بات على ثقة ونام مرتاحًا.. وأراح نفسه وباله..

الله هو الحاكم والمُقدر وليس أحدًا سواه.. ولو اجتمع الناس على أن يضروك بشيء لما استطاعوا أن يضروك إلا بشيء كتبه الله عليك.. ولو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لما استطاعوا أن ينفعوك إلا بشيء كتبه الله لك..

(وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، (قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا)..

فالله حكيم عادل رحيم لا يقضي بالشر إلا بسبب وحكمة وفائدة، وثمرة هذه الآيات: السكينة والهدوء النفسي واطمئنان البال والرضى بحكمة الله وعدله وتصديقه.