الطريق
الأحد 20 أبريل 2025 11:56 مـ 22 شوال 1446 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس التحريرمحمد رجب
إسرائيل تعيش حالة من التوتر الداخلي وتحذيرات من ”اقتتال يهودي يهودي” شاهد| عرض تفصيلى: أمريكا والهند.. محطات الهدوء والتوتر وسط أجواء مشحونة تجاريًا.. واشنطن تستقبل اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولى والدة إمام صلاة التراويح الكفيف بالجامع الأزهر تبكي على الهواء في ”الستات مايعرفوش يكدبوا” النجمة صابرين ضيفة مها الصغير في ”السهرة” مساء شم النسيم على CBC قبل شم النسيم.. القومي للبحوث يوجه نصيحة للمواطنين قبل شراء الفسيخ فيديو| راعي كنيسة مارجرجس ببني سويف: عيد القيامة في مصر تجسيد للوحدة الوطنية بالصور.. حدائق ومتنزهات البحيرة تستعد لاستقبال المواطنين للاحتفال بأعياد الربيع رحلة ترفيهية للطالبات الوافدات لشاطئ المعمورة بالإسكندرية ضمن مبادرة ”السياحة الترفيهية” وزارة الشباب والرياضة تفتح حمام سباحة نصف أولمبى بأكتوبر رئيس الوزراء يُتابع مع وزير التربية والتعليم عددًا من ملفات العمل سكرتير الوحدة المحلية بمدينة طهطا يقود حملات نظافة مكثفة بمحيط الكنائس

دراسة: التطعيم ضد القوباء المنطقية يقلل خطر الخرف

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

ارتبط التطعيم ضد القوباء المنطقية بانخفاض خطر الإصابة بالخرف من قبل، والآن تشير دراسة حديثة من جامعة أوكسفورد إلى أن اللقاح الأحدث يقي من الحالة بشكل أكثر فعالية من اللقاح الأقدم.

ووفق "نيو ساينتست"، يسمّى اللقاح الجديد "شنغريكس" Shingrix، وقد أصبح متاحاً منذ عام 2017.

ووجدت الدراسة أنه خلال السنوات الـ 6 التي تم استخدامه فيها، قلل خطر الإصابة بالخرف بنسبة 17% أكثر من اللقاح الأقدم المسمّى "زوستافاكس" Zostavax.

فيروس الحماق النطاقي

ويحدث مرض القوباء المنطقية عندما تتم إعادة تنشيط فيروس الحماق النطاقي، الذي يسبب جدري الماء ويبقى في الجسم، في وقت يضعف فيه جهاز المناعة، عندما يكون الشخص متوتراً، أو يخضع للعلاج الكيميائي، أو بسبب الشيخوخة.

وينتج عن هذا المرض طفح جلدي مؤلم، يمكن أن يترك ندبة في بعض الأحيان.

ومع تزايد خطر الإصابة بالهربس النطاقي مع تقدم العمر، يوصي الأطباء عموماً بأن يتلقى كبار السن، لقاحاً ضد الفيروس وجرعة معززة بعد 6 أشهر.

سن اللقاح

وتحث التوصيات الأمريكية على تناول اللقاح بعد الـ 50، والبريطانية بعد الـ 65.

وفي الآونة الأخيرة، بدأت بلدان عديدة في التخلص التدريجي من لقاح "زوستافاكس" لصالح "شينغريكس" الأكثر فعالية.

ويتم إعداد اللقاح الجديد بأخذ قطعة صغيرة من الحمض النووي من مسببات الأمراض وإدخالها في خلايا البكتيريا أو الخميرة، والتي تنتج بعد ذلك بروتيناتها، ثم تؤدي هذه البروتينات إلى استجابة مناعية في الجسم.

من ناحية أخرى، أشار بعض الباحثين إلى أن أنواعاً متعددة من اللقاحات مرتبطة بانخفاض معدلات الخرف. منها مثلاً لقاح (BCG)، الذي يحمي من مرض السل ويمكن استخدامه لعلاج سرطان المثانة، حيث ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 45%.