الطريق
السبت 5 أبريل 2025 01:47 مـ 7 شوال 1446 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس التحريرمحمد رجب
وزيرالتموين : بدء موسم توريد القمح 15 إبريل و سعر توريد الأردب 2200 جنيه هذا العام التعليم:انتظام الدراسة في محافظات الجمهورية عقب اجازة عيد الفطر ”الغرفة الأمريكية” تُعاني من الرسوم المرتفعة: تقود إلى عجز كبير مصر تدين الهجوم على بعثة الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى اليوم.. بدء إنطلاق فعاليات الحملة القومية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية والوادي المتصدع باليحيرة محافظ كفر الشيخ: رفع كفاءة وتجميل مداخل المدن والقرى والميادين الرئيسية.. بما يتناسب مع الهوية البصرية للمحافظة الحزاوي توجه عدة نصائح لطلاب الثانوية العامة بمناسبة اقتراب ماراثون الثانوية العامة وزير الإسكان يتفقد مشروعات رفع كفاءة الكباري والمسطحات الخضراء ويتابع أعمال تطوير المداخل والبوابات بمارينا وزير التعليم العالي: الذكاء الاصطناعي أصبح حاضرًا بقوة في التعليم الجامعي والبحث العلمي وزير البترول : ”غاز مصر” لها بصمة واضحة فى تنفيذ المحاور الاستراتيجية للوزارة بين فكي النمر وأنياب القانون..صراع من أجل العدالة والتعويض بعد غد.. 661 ناشراً وموزعاً من 94 دولة يجتمعون في ”مؤتمر الموزعين الدولي” بالشارقة

خبير: انقسام كبير في الداخل الإسرائيلي بسبب الهدنة الجديدة بقطاع غزة

انقسام في الداخل الإسرائيلي
انقسام في الداخل الإسرائيلي

قال أحمد محاميد، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، إن ما جرى قبل أسبوع بقتل جيش الاحتلال لرهائن إسرائيليين، وفشل تحرير المحتجزين، جعل عائلاتهم والإعلام الدولي يتساءل: "هل هذه العملية البرية التي ستطلق سراح المحتجزين لدى حماس؟".
وأضاف الخبير في الشؤون الإسرائيلية، خلال مداخلة عبر برنامج "سكايب"، في برنامج "منتصف النهار"، المذاع عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن المجتمع الإسرائيلي منقسم حاليا، بعد أن أثبتت الأيام أن الإفراج عن المحتجزين يجرى بالهدنة وليس بالعملية البرية، كما أن المقاومة في غزة تشترط وقف الحرب لتحرير المحتجزين، واتفاق نهائي يفضي لأفق سياسي.

وأوضح "محاميد"، أن المجتمع الإسرائيلي رأى الخراب الذي حل عليه بسبب حكومته، وقد بدأ يتحدث الوزراء مع قادة الجيش ورئيس أركان جيش الاحتلال وينتقدونه، وللمرة الأولى الجهاز السياسي يواجه العسكري، الأمر الذي كان ممنوعا في تاريخ إسرائيل أن ينتقد أحد الجيش في أثناء الحرب.


وبين، أن 75% من المجتمع الإسرائيلي لا يثق إطلاقا في حكومته الحالية، لكنه كان يثق في القيادة العسكرية حتى مع الفشل، والآن بدأ هذا التأييد ينقسم، والمجتمع الإسرائيلي يضغط من أجل تحرير المخطوفين، حتى ولو أدى ذلك لوقف الحرب.