الطريق
الأحد 6 أبريل 2025 04:05 صـ 8 شوال 1446 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس التحريرمحمد رجب
ماك شرقاوى لـ”إكسترا نيوز”: ترامب يواجه مقاومة شديدة من ”الدولة العميقة” خبير سياسي: الموقف المصري ثابت برفض تهجير الفلسطينيين الأمم المتحدة تدعو إلى إبطاء سباق الذكاء الاصطناعي في مجال التسلح ”الأونروا”: نحو 9ر1 مليون شخص في غزة تعرضوا لتهجير قسري متكرر تراجع مليارديرات القارة السمراء في قائمة أغنى أغنياء العالم وفقا لقائمة ”فوربس” غدًا .. 45 ألف رياضي يشاركون في ماراثون فيينا للجري جهود متواصلة لتعزيز الحماية الاجتماعية للمرأة المعيلة لضمان حياة كريمة جهود متواصلة لتحقيق التنمية والتنشئة المتكاملة والشاملة للنشء والشباب لتعزيز ممارسة الرياضة الاتحاد السكندرى يهزم الفتح الرباطى ويبدأ مشواره في BAL 2025 نهى بكر لـ”إكسترا نيوز”: الولايات المتحدة تواجه تحديات اقتصادية مؤثرة سكرتارية المرأة بعمال مصر تؤكد دعمها الكامل لجميع قرارات القيادة السياسية المصرية لحماية الأمن القومى المصرى فيديو| صفي الدين متولي: زيادة الإنتاجية الزراعية بنسبة 17% يعكس نجاح رؤية مصر في التنمية المستدامة

شيخ الأزهر يدعو الأزواج إلى حفظ الأسرار الزوجية وتعهد المودة والمحبة

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

بيَّن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إنَّ أول ما يذكرُه الفقهاء من الحقوق الشرعيَّة المشتركة بين الزوجين هو: حفظ أسرار الزوجيَّة، وما يكون بينهما من العلاقات الخاصَّة، وعدم إفشاء أيٍّ من ذلك، أو التَّحَدُّثِ به بين الأصدقاء أو الصَّديقات.. ويكفي في التحذير من هذه الآفة التي يستهينُ بأمرها كثيرون وكثيرات، قولُه صلي الله عليه وسلم: «إنَّ من شرِّ النَّاسِ منزلةً يومَ القيامةِ الرَّجل يُفضي إلى المرأةِ وتُفضي إليه ثمَّ ينشرُ سرَّها».

وأضاف شيخ الأزهر، خلال الحلقة السادسة والعشرين ببرنامجه «الإمام الطيب» الذي يبث على عدد من الفضائيات المصرية والعربية، أن من الحقوق المشتركة كذلك رعاية كلٍّ منهما لمحبَّة الآخَر ومَودَّته، وتعهُّد هذا الجانب، وحمايتَه عمَّا يُعَكِّر صفوه أو يزعزع استقراره، وليَعْلَمْ كلٌّ منهما أنَّ المسؤوليَّة هنا هي مسؤوليَّة عن أمرٍ جعَلَه الله تعالى بين الزوجين وثبَّتَه بينهما: {وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21]، وأنَّ هذا الأمر آيةٌ من آيات الله تعالى، ومِنَّة يمتن بها على عبادِه.

وأوضح شيخ الأزهر حقوق الزوجة وقال إن منها حقُّ المهر، الذي تم بيانه في حلقات سابقة من البرنامج، وكذلك حقُّ «النَّفقَة» على الزوجة والأولاد، والملاحظ في هذا الحق أنَّ الإسلام حرص على أنْ يُوفِّرَ للزوجةِ من الضروريات والكماليات ما يضمنُ لها إقامةَ أُسرةٍ واعيةٍ بدورِها في بناء مجتمع إنساني فاضل.. فالنفقةُ حقٌّ للزوجة، وواجب على الزوج، وقد مَيَّز الإسلام هذا الواجب عن الواجبات الأخرى، بأنَّ النَّفقة على الزوجة والأولاد وإن كانت واجبةً بالإجماع، إلَّا أنَّها تتميَّز بمَيْزةٍ خاصَّة هي أنَّ الثواب عليها يُعادل ثواب الصَّدَقَة، فهي واجبٌ، ثم هي في نفس الوقت صَدَقة بل قالوا: إنَّها أفضل من صدقةِ التطوع، وصدقةُ التطوع تشملُ كلَّ أنواع الصدقات ما عدا الزكاة، وأصلُ ذلك قولُه صلي الله عليه وسلم: «إِذَا أنْفَقَ المُسْلِمُ نَفَقَةً علَى أهْلِهِ، وهو يَحْتَسِبُهَا، كَانَتْ له صَدَقَةً»، وقوله صلي الله عليه وسلم: «أَفْضَلُ دِينارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ، دِينارٌ يُنْفِقُهُ علَى عِيالِهِ».