الطريق
الأحد 6 أبريل 2025 06:26 صـ 8 شوال 1446 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس التحريرمحمد رجب
ماك شرقاوى لـ”إكسترا نيوز”: ترامب يواجه مقاومة شديدة من ”الدولة العميقة” خبير سياسي: الموقف المصري ثابت برفض تهجير الفلسطينيين الأمم المتحدة تدعو إلى إبطاء سباق الذكاء الاصطناعي في مجال التسلح ”الأونروا”: نحو 9ر1 مليون شخص في غزة تعرضوا لتهجير قسري متكرر تراجع مليارديرات القارة السمراء في قائمة أغنى أغنياء العالم وفقا لقائمة ”فوربس” غدًا .. 45 ألف رياضي يشاركون في ماراثون فيينا للجري جهود متواصلة لتعزيز الحماية الاجتماعية للمرأة المعيلة لضمان حياة كريمة جهود متواصلة لتحقيق التنمية والتنشئة المتكاملة والشاملة للنشء والشباب لتعزيز ممارسة الرياضة الاتحاد السكندرى يهزم الفتح الرباطى ويبدأ مشواره في BAL 2025 نهى بكر لـ”إكسترا نيوز”: الولايات المتحدة تواجه تحديات اقتصادية مؤثرة سكرتارية المرأة بعمال مصر تؤكد دعمها الكامل لجميع قرارات القيادة السياسية المصرية لحماية الأمن القومى المصرى فيديو| صفي الدين متولي: زيادة الإنتاجية الزراعية بنسبة 17% يعكس نجاح رؤية مصر في التنمية المستدامة

أشهر ما قبل الحرب.. الإعلام يشارك في خطة الخداع الاستراتيجي لـ1973

كتم الرئيس السادات في نفسه ما كان ينويه من استعادة الأرض بالحرب، وخطط لعملية الخداع الاستراتيجي قبلها بعامين.

ففي عام 1971، ردد السادات في جُل خطاباته أن العام المقبل 1972 هو عام الحسم، حتى جعل الكيان الصهيوني يُعلن التعبئة العامة أكثر من مرة، وهو أمر مُكلف جدًا على المستوى الاقتصادي والمعنوي بلا أدنى شك، هو ما كان مقصودًا من الرئيس حينها، ما جعل إعلان التعبئة في تل أبيب بعد كل خطاب للسادات أمرٌ ثقيلٌ على القادة الإسرائليين، ومحبط أيضًا للجنود الاحتياط في جيش الاحتلال.

هكذا بدأ الرئيس السادات خطة الخداع الاستراتيجي من خلال خطاباته، ثم استتبعها بخطة إعلامية مُحكمة غاية الإحكام، تلك الخطة التي كتب وأثنى عليها الغرب بأكثر مما كتب وأثنى عليها بني جلدتنا.

المشهد الإعلامي عام (1972 - 1973).

كان دور الصحافة والتليفزيون دورًا محوريًا في خطة الخداع الاستراتيجي خاصة في شهر سبتمبر قبل موعد الحرب بشهر، بعد أن جَزء الرئيس السادات الصورة إلى مكونات صغيرة تتكون بشكل كامل عند أول أمر قتال، فمن خلالهما تم تسريب العديد من المواقف السلبية من القيادة المصرية تجاه الحرب، ومن خلالهما تم تصدير المشهد الإعلامي بأخبار كرة القدم والأعمال الدرامية (مسلسلات - أفلام - مسرحيات) والغنائية الجديدة والمنافسة بين المطربين على حجم المتابعة ومبيعات تذاكر الحفلات.

سبتمبر 1973، كانت صور الفنانة "شادية" تملأ مخارج ومداخل وسط البلد تُعلن عن حفلها الغنائي مع المطرب الصاعد هاني شاكر على مسرح سينما ريفولي، وكانت السينمات والمسارح في وسط البلد تكتظ بالعروض الغنائية والمسرحية وحتى المقاهي كان يُعرض فيها اعمال فنية، أوصل هذا المشهد صورة للعدو أن هذا الشعب وقياداته في لهو عن الحرب وإستعادة الحرب.

قبل ذلك بعام كان فيلم خلي بالك من زوزو يتصدر المشهد السينمائي ويحتل دور العرض حتى أغسطس 1973، كأكثر فيلم تم عرضه في دور السينما طوال تاريخها.

الصحافة في أعوام الحرب

يقول الإعلامي محمد عبدالرحمن، كانت الجرائد القومية تُصدر صفحاتها الأولى، بأخبار الفن والحفلات الفنية، وتنقل على صفحاتها مواعيد أبرز الحفلات والأماكن التي ستقام فيها.

وشهد عام 1973، أول عرض لمسرحية "مدرسة المشاغبين"، وكانت الجرائد وكذلك التليفزيون يعرضون مواعيد العرض وكان من المقرر عرض المسرحية في شهر أكتوبر وكانت الإعلانات في كل مكان عن موعد العرض ومكانه قبلها بشهر.

اقرأ أيضًا: تخفيض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.. تفاصيل مؤتمر المناخ COP27