لحماية حقوق المدربين الأجانب.. فيفا يقر قوانين جديدة للعبة

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عددًا من القوانين الجديدة التي تحفظ حق المدربين الأجانب مع الأندية والمنتخبات المختلفة، بموجب لوائح جديدة تنص على عقوبات إجبارية على المخالف.
وقال "فيفا" في بيان رسمي عبر موقعه الإلكتروني، إنه سوف يتم تزويد مدربي كرة القدم بالحد الأدنى من الإطار التنظيمي، الذي سيقدم أعلى درجة من اليقين القانوني في علاقات العمل مع النادي أو الاتحاد الوطني.
- بالإضافة لتسهيل عمل هيئات فيفا ذات الصلة بحل النزاعات التي تخص مدربي كرة القدم، حيث أقر نظام الفيفا أن المدربين هم أصحاب مصلحة مهمة في مجتمع كرة القدم، ويلعبون دورًا حيويًا في تطوير اللعبة؛ لأنهم موظفون أيضًا مثل اللاعبين.
- تزويد المدربين بنفس اليقين القانوني والوضوح الذي يتيح للاعبين إمكانية الوصول إلى إطار تنظيمي مستقل يتعامل حصريًا مع الأندية والاتحادات.
وأقر الفيفا تغييرات ذات صلة على اللوائح الخاصة بوضع اللاعبين ونقلهم، بهدف رئيسي هو تطوير اللعبة.. وتركز الأحكام الجديدة على هدفين رئيسين:
1- وضوح شكل عقود العمل، حيث إنه يجب أن تتضمن العقود عناصر أساسية مثل: الحقوق والالتزامات، الأجر، المدة.
2- أحكام تتعلق بالاستقرار التعاقدي للنادي والمدرب، وهي التي تحكم علاقات العمل، ومبدأ احترام العقد، ونتائج الإنهاء من جانب واحد.
طالع | ”خدتله سندوتشات كفتة”.. شوقي غريب يكشف ما حدث مع عمار حمدي قبل مباراة البرازيل
3- تنفيذ القرارات النقدية، وهي تأخير السداد المالي، وتختص هيئة اتخاذ القرار لتقرير العواقب إذا رفضوا الامتثال للقرار، والعواقب التي سيواجهها النادي أو الاتحاد أو المدرب، إذا لم يمتثلوا لقرار اتخذته هيئة صنع القرار في الفيفا، لدفع مبلغ من المال.
4- معالجة مسألة تأخر السداد للمدربين، يجب أن تلتزم الأندية والاتحادات بالتزاماتها المالية تجاه المدربين، وفقًا للشروط المنصوص عليها في العقود التي يوقعونها.
إطار تنظيمي جديد لأول مرة، سيكون هناك تعريف لما هو المدرب كشخص في لوائح الفيفا، وكذلك الجوانب التكتيكية من اللعبة، فيما يتعلق بنطاق القواعد الجديدة.