الطريق
الثلاثاء 22 أبريل 2025 02:14 صـ 24 شوال 1446 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس التحريرمحمد رجب
بالورش الحرفية والعروض الفنية.. ملتقى سيناء الأول لفنون البادية يواصل فعالياته بالعريش فيديو| مصر وفلسطين.. دعم دبلوماسي وإنساني| عرض تفصيلي مع عمرو خليل ضبط مصنع تلاعب في أوزان أنابيب الغاز بالغربية..صور الأولمبية الدولية تشيد بالتعاون المثمر مع وزارة الشباب والرياضة وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي سفير جمهورية التشيك بالقاهرة لبحث فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري المشترك مصر وقطر تُطلقان عامًا ثقافيًا مشتركًا في 2027 لتعزيز الحوار الثقافي العربي فيديو| عضو البتريوت: الرأي العام في أوكرانيا ضد وقف الحرب بالشروط الأمريكية في شم النسيم.. الورد بيتصنع بإيدين ستاتنا الحلوين صحة كفرالشيخ: مرور مكثف من فرق المراجعة الداخلية والحوكمة بالمديرية على العديد من المنشآت الصحية التابع للمديرية في إطار احتفالات محافظة الإسكندرية بعيد شم النسيم وتنفيذاً لاستراتيجيتها لتطوير الميادين والاهتمام بالنسق الحضاري والجمالي للمحافظة زيلينسكي: وفد أوكرانيا يصل لندن الأربعاء لإجراء محادثات بشأن وقف إطلاق النار بتوجيهات محافظ الوادي الجديد تسليم 410 مشروعًا متناهي الصغر لتمكين الأسر اقتصاديًا

وجيه الصقار يكتب: الباشا ظالم

بقراءة حياة محمد على، مؤسس نهضة مصر، نرى الجانب الآخر من شخصيته المستبدة، هوالرجل الأوحد والديكتاتور الظالم، عانى المصريون من الضرائب القاسية والسخرة فى عصره حتى إنهم أطلقوا عليه: "ظالم باشا" لكثرة المظالم التى تعرضوا لها على يديه، وكانت خطيئة الشعب أنه اختاره ليخلصه من ظلم المماليك، وبعد أن خدع الجميع بالكلام المعسول وأمنيات الرفاهية، اكتشفوا أنه أسوأ عصر، كان يحتقر المصريين خاصة الفلاح بقوله: 'إن حياة الفلاح لا تساوى شعرة فى رأس تركى"، بينما أموال الشعب لم تكن توجه لمصلحته ونهضته، ولكن لمجد وهمى للحاكم الظالم ومصالح حاشيته، حتى إن الناس عانوا نقص الحبوب والغذاء والغلاء، بينما لدى الوالى غلال تزيد على الاحتياجات، وبدأ بتفريق العلماء بشراء ذمم بعضهم أما الشرفاء وعلى رأسهم الشيخ عمر مكرم فكان مصيرهم القبض عليهم والنفي.

وتمكن من القضاء على طبقة العلماء وإضعاف تأثيرها في الشؤون السياسية والعامة، واحتكر وأتباعه التجارة والزراعة والصناعة، بينما استمر الشعب يعانى الفقر والبؤس والجهل، فلم يؤمن محمد على أبدا بالتعليم إلا مايخدم مشروعاته وطموحاته المجنونة، ولخدمة جيشه الذى جاب البلاد، وزاد الفقر المدقع بين المصريين مع طموحات فردية للوالى، فضلا عن استغلال الفلاح للعمل بالسخرة فى المشروعات، وتجنيده فى الحروب حتى الموت، وإعدام من يعترض أو حتى ينتقده دون محاكمة، وإسناد جميع المناصب لعساكره الترك. وكان الضرب بالكرباج والحبس لمن يتظلم، واتخذ وسائل خلق شعب جاهل، للأسف تاريخ حكام مصر ملئ بالمظالم والمفاسد يحكيها التاريخ الذى سجل صفحاتهم السوداء التى تتكرر ولا أحد يتعلم!.