الطريق
الجمعة 20 سبتمبر 2024 05:47 مـ 17 ربيع أول 1446 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب

غزو ”بعوضة النمر” يهدد راحة زوار أولمبياد باريس 2024

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تُلقي ظاهرة انتشار "بعوضة النمر" الآسيوية بظلالها على العاصمة الفرنسية باريس، مع اقتراب موعد دورة الألعاب الأولمبية 2024، حيث تُثير قلق السلطات والمواطنين على حدٍّ سواء، خوفًا من إفسادها أجواء الحدث العالمي الكبير، ونشر الأمراض المُعدية بين زائريه.

ارتفع عدد الإصابات بحمى الضنك في منطقة باريس الكبرى بشكل كبير في الأشهر الأولى من 2024، حسب تقرير جديد لمعهد باستور، قدّر الفترة التي يستطيع فيها البعوض نقل 5 أنواع من الفيروسات، بين 3 أيام و3 أسابيع.

وقبل الألعاب الأولمبية، ومع وصول أعداد هائلة من الزوار الدوليين إلى باريس، خاصة من البلدان الموبوءة بحمى الضنك، قال باحثون معهد باستور "إننا في حاجة إلى اليقظة".

ووفق "مديكال إكسبريس"، أثبت باحثون من المعهد، بالتعاون مع وكالة مكافحة البعوض الإقليمية، والمركز الوطني المرجعي لفيروسات المفصليات، أن بعوضة النمر، الموجودة الآن في باريس الكبرى، قادرة على نقل 5 فيروسات، هي غرب النيل، وشيكونغونيا، وأوسوتو، وزيكا، وحمى الضنك.

وتنتقل هذه الفيروسات بالبعوض في مدة تتراوح بين 3 و 21 يوماً، عند درجة حرارة خارجية بـ 28 مئوية.

حمّى الضنك

ومنذ ببداية العام إلى 19 أبريل (نيسان)، أبلغ عن 1679 إصابة بحمى الضنك المستوردة في فرنسا، ما يزيد 13 مرة عن العدد المبلغ عنه خلال نفس الفترة من العام السابق.

وناقل حمى الضنك هو بعوضة الزاعجة البيضاء، المعروفة ببعوضة النمر، وتنتقل فيروسات المفصليات عندما تلدغ أنثى البعوض حامل الفيروس وتبتلع جزيئات فيروسية. وتتمثل إحدى سمات البارزة في فيروسات المفصليات في قدرتها على التكاثر في البعوض على عكس الفيروسات الأخرى مثل الأنفلونزا، والتي تدمر عند ابتلاعها من البعوض.

وتتكاثر الجزيئات الفيروسية وتنتشر داخل البعوضة، وتصل إلى الغدد اللعابية في غضون أيام قليلة. وعندما تلدغ أنثى البعوض إنساناً، فإنها تحقن الفيروس في دمه.

والآن، تنتشر بعوضة النمر في 78 مقاطعة في فرنسا وقريباً سيوسع نطاق هذا البحث، الذي ركز على البعوض في منطقة باريس الكبرى، ليشمل كل فرنسا.