الطريق
الثلاثاء 22 أبريل 2025 11:15 صـ 24 شوال 1446 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس التحريرمحمد رجب
إخلاء سبيل الفتاتين صاحبتي فيديو الرقص داخل مترو الأنفاق بكفالة مالية بالورش الحرفية والعروض الفنية.. ملتقى سيناء الأول لفنون البادية يواصل فعالياته بالعريش فيديو| مصر وفلسطين.. دعم دبلوماسي وإنساني| عرض تفصيلي مع عمرو خليل ضبط مصنع تلاعب في أوزان أنابيب الغاز بالغربية..صور الأولمبية الدولية تشيد بالتعاون المثمر مع وزارة الشباب والرياضة وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي سفير جمهورية التشيك بالقاهرة لبحث فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري المشترك مصر وقطر تُطلقان عامًا ثقافيًا مشتركًا في 2027 لتعزيز الحوار الثقافي العربي فيديو| عضو البتريوت: الرأي العام في أوكرانيا ضد وقف الحرب بالشروط الأمريكية في شم النسيم.. الورد بيتصنع بإيدين ستاتنا الحلوين صحة كفرالشيخ: مرور مكثف من فرق المراجعة الداخلية والحوكمة بالمديرية على العديد من المنشآت الصحية التابع للمديرية في إطار احتفالات محافظة الإسكندرية بعيد شم النسيم وتنفيذاً لاستراتيجيتها لتطوير الميادين والاهتمام بالنسق الحضاري والجمالي للمحافظة زيلينسكي: وفد أوكرانيا يصل لندن الأربعاء لإجراء محادثات بشأن وقف إطلاق النار

نامت على البلاط وأكلت عيش وجبنة.. أصعب أيام سناء جميل

سناء جميل
سناء جميل

رغم كل القوة التى تراها بها على الشاشة، إلا أن النجمة الكبيرة سناء جميل عانت الكثير فى حياتها، لدرجة أنها نامت على البلاط ولم تجد ما تأكله سوى العيش والجبن.

ولدت سناء فى المنيا، وبعد أن انتقل والدها إلي القاهرة، قررت الأسرة أن تلحقها بمدرسة داخلية، لم تعرف فيها سوي الخوف والوحدة كما قالت، حيث شددت فى أكثر من لقاء على أنها ظلت تعانى من الخوف حتى يوم زواجها.

فى سن مبكرة رحل والد سناء ووالدتها، وهنا انتقلت إلى الإقامة مع خالتها، ثم شقيقها، وفى تلك الأثناء بدأت سناء تفكر فى احتراف الفن، بعد أن وقعت فى غرامه، واختارت التقدم سرا إلى اختبارات معهد الفنون المسرحية، خوفا من رد فعل أسرتها.

اقرأ أيضا

أمير كرارة يتفوق على تامر حسني.. إيرادات الأفلام أمس

أحمد زكي السبب.. محمد أبو داوود يكشف صدمة عمره

تقدمت سناء للامتحان ونجحت فيه، وفكرت فى أن تكشف سر التحاقها بالمعهد لأسرتها وشقيقها، لتجد رد فعل عنيف لم تكن تتوقعه.

تقول سناء جميل عن تلك الواقعة : "أهلى طردونى عشان عرفوا إنى بمثل، أخويا لما عرف إنى بمثل ضربنى قلم، وكانت دى أول مرة حد يضربنى فيها بالقلم، وطردنى برة البيت فى ليلة حريق القاهرة".

تضيف سناء جميل : "وقتها كنت أقيم فى غمرة، فخرجت للشارع لا أجد سوء سيارات الشرطة والإسعاف والحريق، وهدانى تفكيري إلى الذهاب إلى أستاذى فى المعهد سعيد أبو بكر، واستقبلنى بحفاوة هو وزوجته، وفى اليوم التالى ذهب بي إلى أستاذى زكى طليمات وهو بدوره نجح فى أن يوفر لى مكانا فى بيت الطالبات".

تتابه : "أنا عشت الفقر، أيام ما ودانى أستاذ زكى بيت الطالبات، وكنت باخد 6 جنيه فى المعهد و6 جنيه من المسرح الحديث، ومكنش عندى مورد غير ده، فكنت بجيب فى اليوم بـ5 ساغ جبنة بيضة وبقرش ساغ رغيفين عيش، أنا عيشت اللحظات دى، أنا كنت باكل الجبنة والعيش وبنام على البلاط وسعيدة جدًا، لأن الظروف دى هى اللى صنعت سناء جميل".