الطريق
الأربعاء 23 أبريل 2025 12:13 مـ 25 شوال 1446 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس التحريرمحمد رجب
مدبولي يهنئ القوات المسلحة بـ ”تحرير سيناء”: كل التقدير لجهودكم في حماية الوطن «غزة».. الدفاع المدني يتهم الاحتلال بالكذب المتعمد وتضليل الحقائق وزير الداخلية مهنئا الرئيس السيسي بذكرى تحرير سيناء: تبقى العزائم صلبة ”إسرائيل الكبرى”.. مخطط تهويد واحتلال بدعم أمريكي وصمت دولي (فيديو) تهجير قسري.. ”فتح” تحذر من إعادة تشكيل الضفة الغربية (فيديو) ”وحدة وطنية على أرض الكويت”.. عيد القيامة يوحد القلوب برسائل رئاسية ومشاركة رسمية وجماهيرية ”حماة وطن” واتحاد المصريين بالخارج يقدمان التهنئة بعيد القيامة اليوم.. ”الحدث اليوم” تنقل افتتاح أمانة ”أبناء مصر” بالإسكندرية.. وكلمة مهمة لرئيس الحزب الأرصاد: طقس حار نهارًا ومعتدل ليلًا.. ورياح مثيرة للرمال ببعض المناطق عضو الديمقراطي الأمريكي: نتنياهو بدأ في مخطط التهويد الكامل للضفة واحتلال غزة بمساعدة ترامب ”فتح”: إسرائيل تعيد هندسة الضفة الغربية بطريقة جغرافية وديموغرافية جديدة ترامب: العملات المشفرة بحاجة إلى تنظيم

مجدي الدقاق ..يكتب أخلاق الصحافة

الكاتب الصحفي الكبير مجدي الدقاق
الكاتب الصحفي الكبير مجدي الدقاق

- قُدر لي أثناء رئاستي تحرير مجلة الهلال ومطبوعاتها الاخري ، الكتاب ، والرواية ، 2005 - 2009 ، أن أرّد - ولو بالكلمة - جميل أساتذتنا الكبار وتكريمهم في حياتهم ، فأصدرت أعدادا خاصة ..

- عن المبدع الاستاذ "نجيب محفوظ" ، والناقد والكاتب الاستاذ "رجاء النقاش" ، والشاعر الجميل الاستاذ "عبد الرحمن الابنودي" ، والفنان المبدع "بيكار" ، و الرمز الرائع الاستاذ "محمود درويش" ، وعمنا الكبير الاستاذ "محمود السعدني" ، وأستاذنا النقيب "كامل زهيري" ..

- ولكل عدد "قصة" في إصدارة ، رويتها في حينها ، وقُدر أن يري بعضهم العدد قبل رحيلة ، وقُدر للبعض الآخر أن يرحل والعدد في المطبعة ، أو يصدر بعد أيام قليلة من رحيلة ..

- وكنت وأسرة المجلة نلتقي ببطل كل عدد في حوار ليكون فاتحة العدد ، فعلت ذلك مع الجميع ، عدا الاخ الاكبر والصديق الاستاذ "محمود درويش" الذي وعدني باللقاء في القاهرة بعد إجراء عملية في قلبة الرقيق في أمريكا ، لكنة لم يعد ..

- رأيت الأستاذ "السعدنى" وهو يعانى من المرض وكنت مع الزميل الفاضل الاخ والصديق الكاتب الصحفي الاستاذ "حمدي حمادة" ومع الزميل الفاضل ،الاخ والصديق الكاتب الصحفي الأستاذ " أكرم السعدنى" ..

- وجلسنا مع العم "محمود" وهو يرى العدد وهو سعيد بأقلام عشرات من أصدقائه ، وتلاميذة ، وهم يكتبون عنه،

- وذهبت الي الأستاذ القدير "كامل زهيرى" وهو في المستشفي ، وأجريت معه الحوار الأخير ، وفي العددين ، أو بعدهما لم أشأ نشر الصور التي إلتقطها المصور لهما ، فقد كانا في حالة صحية غير طيبة، بعد أن كانا يشيعان الدنيا بهجة وإبداعا

- فرأيت عدم نشر صور هذة الزيارات ..

- وإكتفيت بصور مراحلهم الإبداعية دون الوصول لمرحلة المرض ، حفاظا علي الصورة الذهنية التي تكونت عبر السنين لدي الناس عنهما ،

- إلي جانب انه ليس من الأخلاق المتاجرة بمرض النجوم ، حتي لو كانت نوعا من السبق الصحفى ..

- أكتب هذه السطور وأنا أري "صحافة" هذه الأيام ومواقعها الإخبارية، وهى تتاجر بصور الفنانين و الشخصيات العامة في أزماتهم ومرضهم دون وازع من ضمير وأخلاق !

- وأن بعض ما يُنشر يشي بالتشفي تحت غطاء الوعظ الديني والأخلاقي المزيف !!

موضوعات متعلقة