الطريق
الأربعاء 23 أبريل 2025 06:38 مـ 25 شوال 1446 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس التحريرمحمد رجب
محاضرة عن الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية بمكتبة الإسكندرية مدير الجامع الأزهر: تطلعات جديدة لتعزيز دور الرواق الأزهري وجذب مزيد من الدارسين محافظ الدقهلية يطلق موسم حصاد القمح من السنبلاوين وزير قطاع الأعمال العام يستقبل سفير تركيا بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري نائب محافظ الجيزة تلتقي رئيس المجلس الثقافي البريطاني بالقاهرة جهات التحقيق تستدعي مدير بيطري طنطا لسماع أقواله في واقعة قتل كلب هاسكي محافظ القاهرة يستقبل وفدًا من مدينة شنتشن الصينية محافظ كفرالشيخ يتابع اجتماع إعداد تنفيذ مشروع التدريب العملي المشترك «صقر» لمجابهة الأزمات والكوارث حسام مهران أمينًا عامًّا مساعدًا لفرع جامعة الأزهر للوجه القبلي وكيل الأزهر يستقبل رئيس المجلس الفقهي الأسترالي لبحث سُبُل التعاون في المجالين الدعوي والتَّعليمي الدكتور أحمد رمضان صوفي عميدا لكلية العلوم بنين جامعة الأزهر بالقاهرة وفد اقتصادية قناة السويس يلتقي رئيس مجموعة مواني أبوظبي لبحث تعزيز التعاون

مصرية تعيش أحداث السودان خلال سفرها إلى جنوب إفريقيا.. ما قصتها

مصرية تسافر برا إلى جنوب إفريقيا-حسابها الشخصي
مصرية تسافر برا إلى جنوب إفريقيا-حسابها الشخصي

تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي عبر "الفيسبوك"، قصة لأحد الفتيات المصرية، التي تدعي "خديجة منصور"، بعدما رفضت العودة من السودان لمصر في ظل الأحداث الجارية، في وقت مناشدة جميع الجاليات لدولهم بالعودة خوفًا من الموت.

ونشر أحد نشطاء التواصل الإجتماعي منشور عن لأحد الفتيات الذين غادرو مصر لجنوب افريقيا عن طريق السودان البري، وللاسف تفأجت بالأحداث التارجة هناك، ولكنه أتخذت قرار بعدم العودة لمصر، مما أثار الجدل بين مستخدمي مواقع السوشيال ميديا.

علق رواد السوشيال ميديا، بعد قرار رفض الفتاة للرجوع لمصر، على الرغم من توافر العديد من حملات للرجوع لبلادهم، الا أنها مكملة في طريقها لرحلتها.

أضاف أحد مستخدمين التواصل الاجتماعي على المنشور المتداول، وخاصة في ظل الحروب الأهلية في السودان، ولكنها أصرت على تواجدها في السودان للأطمنان على باقي أشقائها في جنوب السودان.

أكد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، على قوي تحمل الفتاة التي تدعي "خديجة منصور"، البطلة المصرية المتواجدها في جنوب السودان بوسط الحروب التي تحديث خلال الفترة الأخيرة.

علق بعض الرواد، قائلين "أنا مش عارف ممكن نقدر ندعمها ازاي"، ولكن يكون أضعف الايمان، هو تقديم الدعم المعنوي لها، وأننا نتابع صفحتها ونتطمأن عليها".

وجاء من ضمن التعليقات أيضا قائلين: " أنا اتشرفت بمعرفة بطلة زيك وكان شرف كبير ليا انك في يوم من الايام نورتيني في مكاني المتواضع في دهب"، ياريت يا جماعة الكل يعمل شير للبوست ونتابعها ونتطمن عليها لحد ماتوصل الدولة اللي بعدها بالسلامة".