في ذكرى وفاته الـ11.. مصطفى محمود يضع روشتة النجاة من فيروس كورونا

11 عامًا مرت على وفاة ورحيل العالم والمفكر مصطفى محمود صاحب "العلم والإيمان" ذلك البرنامج الذي كان واحدة من العلامات البارزة على مدار عشرات السنوات، إلا أن ذكرى وفاته في العام الجاري وسط ظروف لم يشهدها العالم منذ أكثر من مائة عام، حيث تنتشر جائحة فيروس كورونا المستجد، وتصيب عشرات الملاين وتسقط عشرات الآلاف حول العالم، ليستعيد عشاق ومحبو الراحل حديثه القديم عن الفيروسات وكيفية مواجهتها.
وفي مقطع فيديو قديم للراحل، تحدث عن الفيروسات وانتشارها وكيفية مواجهتها، ما اعتبره محبوه أنه تنبؤ بانتشار فيروس كورونا، قال فيه: "نشهد تحديا إلهيا لغرور الإنسان في عصر التبجح الذي يتباهى بأنه يمشي على القمر ويعمل هندسة وراثية يخلق فيها وظائف للميكروبات وأطفال أنابيب ويتمرد على قوانين إلهية".
وتابع: "فيروس صغير أهو أقدر عليه، فعل من أفعال التحدي أو لفت النظر ودا رحمة من ربنا، فيروس عبارة عن شئ لا يرى، شوية مادة محطوطة في غلاف، ربنا يقول بطريقة أخرى إن الصحة ليست أمر رتيب عفوي أبدا، نتيجة نظام هو عمله تقنيات ونظم دفاعية وخلايا مناعية والمعارك تدور بداخلك ولا تدري بها، تكون ماشي بينما حرب بداخلك تنقذك كل يوم من ملايين الأخطار، إذا انهزمت المناعة يتحول الجسم إلى مزرعة ميكروبات تقضي على الإنسان".
مصطفى محمود: الفيروس تحدي إلهي
وواصل مصطفى محمود: "فيه حاجة أهم من ده، التركيب العجيب للفيروس ده، لا دماغ ولا رجلين ولا خلية، مادة اسمها جينات وراثية ملفوفة في غلاف، دليل على إن هذا الفيروس خطط له واتبرمج وأعد سلفا لهذه الوظائف التدميرية".
وأضاف: "الأمريكان يصفون الميكروب إنه ذكي، ده غلط لأنه مادة داخل الغلاف ليس له رأس ولا أرجل ولا جهاز عصبي مركزي، هو مجرد مادة عضوية داخل غلاف، هذا الفيروس أعد وخطط له لأنه فعل إلهي، الغريب إنه لم يصلهم لفت النظر ده مع إنه واضح، إحنا بنشهد تحدي إلهي ودا التوصيف الحقيقي والأمريكان مش عايزين يقولوا كده مع إن الواقع بيقول كدة".
اقرأ أيضًا: كيف هزم الدكتور مصطفى محمود ملحدا وصف مناسك الحج بالوثنية؟
وفي مقطع فيديو آخر يقول مصطفى محمود: " الله هو الوحيد الذي يؤمني فلن ينفعني أحد من الأطباء لأنهم سوف يداووا واحدا على الألف من تلك المصيبة، لكن الذي سينقذني وسيعطيني الأمن من كل هذا هو خالق الكائنات والذى يسيرها بأمره وإرادته، والملجأ الوحيد للإنسان هو رب العالمين الذى خلق العالم كله".
وأشار إلى أن الصلاة التي نكررها 5 مرات فى اليوم ونقرأ في الفاتحة "إياك نعبد وإياك نستعين"، فبماذا نستعين؟، فهي كلمة واقعية لأنه لا حل غير الإسلام لرب العالمين، وأن نتوكل عليه فيما لا نعلم، فنحن لو علمنا شئ واحد هناك مليون أمر آخر لا نعلمه وقتها سنذهب للعليم الذي يعلم كل هذا وخلق كل هذا، مؤكدا أنه لا نجاة ولا ملجأ إلا بعلاقتنا بالله عز وجل الذى هو رب جميع الخلائق.