الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 03:40 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

الفنانة التونسية فاطمة ناصر لـ «الطريق»: لم أقلق من مشهد مساعدة زوجي للاستحمام في فيلم «جلال الدين»

فاطمة ناصر ودينا دهب محررة الطريق
فاطمة ناصر ودينا دهب محررة الطريق

تألقت الفنانة التونسية فاطمة ناصر في تجسيد دور الزوجة المريضة التي تدعى "هبة"، في فيلم "جلال الدين"، المشارك في مسابقة آفاق السينما العربية بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الـ 44.

فاطمة ناصر في فيلم جلال الدين

وتحدثت الفنانة فاطمة ناصر مع جريدة وموقع "الطريق"، عن مشاركتها في الفيلم المغربي "جلال الدين"، خاصًة عن مشهد مساعدة زوجها لها في الاستحمام، وقالت أنها لم تتخوف من تأدية المشهد خاصًة وأنه لم يظهر جسدها، مشيرة إلى أن هذا المشهد مليء بالمعاني والأحساسيس والمشاعر، وذلك بعدما مرضها الشديد وعدم قدرتها على الوقوف على قدمها للاستحمام ولهذا قام الزوج بمساعدتها على هذا.

اقرأ أيضًا..

فاطمة ناصر لـ«الطريق»: شخصيتي في «جلال الدين» تعبتني نفسيا

فيلم جلال الدين في مهرجان القاهرة السينمائي

يشار إلى أن الفيلم المغربي "جلال الدين"، تدور أحداثه حول رجل يدعى جلال الدين يرفض تقبل أن زوجته توفيت ليقرر الانعزال بنفسه حتى يجد بعض النور بداخله، وبعد عشرين عامًا يصبح جلال الدين معلمًا صوفيا يعيش مع أتباعه.

موضوعات متعلقة